العلامة المجلسي
174
بحار الأنوار
عقيب زيارة أمير المؤمنين أو أحد الأئمة عليهم السلام وهو اللهم بمحل هذا السيد من طاعتك ، وساق إلى قوله إنك ذو فضل عظيم والسلام عليك ورحمة الله وبركاته أقول : فإذا دعا الزائر لكل إمام عقيب أي زيارة كانت بكل من هذه الأدعية كان حسنا . بيان : قوله وإخفاق الأوبة يقال : طلب حاجة فأخفق أي لم يدركها ( قوله ) ما نتغول قال في النهاية ( 1 ) المغاولة المبادرة في السير وفي بعض النسخ ما نتوغل فيه وهو أظهر . قال الفيروزآبادي ( 2 ) وغل في الشئ يغل وغولا دخل وتوارى أو بعد وذهب ، وأوغل في البلاد والعلم ذهب وبالغ وأبعد كتوغل . ( قوله ) مستغزر ما نروح في أكثر النسخ بتقديم المعجمة على المهملة ، قال الفيروزآبادي ( 3 ) المستغزر الذي يطلب أكثر مما يعطي ، وفي بعضها بالعكس ، ولعله من غزر الشئ في الشئ أي إخفاؤه فيه ، والأول أظهر أي المطالب الكثيرة وقال الجوهري ( 4 ) غض منه يغض بالضم أي وضع ونقص من قدره . ويقال بخسه حقه كمنعه نقصه ، والعقوة ما حول الدار والمحلة ويقال سمته خسفا إذا أوليته إياه وأوردته عليه ، والثلمة بالضم فرجة المكسور والمهدوم ، والثلم محركة أن ينثلم حرف الوادي ، وقال الجزري ( 5 ) فيه وأقام أوده بثقافه الثقاف ما يقوم به الرماح يريد أنه سوى عوج المسلمين ، وقال الفيروزآبادي . أرهج أثار الغبار ( 6 ) ، وقال : النقع الغبار ( 7 ) .
--> ( 1 ) النهاية ج 3 ص 190 . ( 2 ) القاموس ج 4 ص 65 - 66 ( 3 ) القاموس ج 2 ص 102 بتفاوت . ( 4 ) الصحاح ج 1 ص 155 . ( 5 ) النهاية ج 1 ص 155 . ( 6 ) القاموس ج 1 ص 191 . ( 7 ) القاموس ج 3 ص 90 .